مكي بن حموش
2432
الهداية إلى بلوغ النهاية
وقرأ الأعمش " تعثوا " [ 73 ] ، بكسر الثاء « 1 » ، وهي لغة . والمعنى : إن صالحا ، عليه السّلام « 2 » ، ذكرهم نعم اللّه ( عزّ وجل « 3 » ) عليهم ، وأنه استخلفهم في الأرض بعد عاد « 4 » . وَبَوَّأَكُمْ فِي الْأَرْضِ [ 73 ] . أي : جعل لكم فيها مساكن وأزواجا « 5 » . تَتَّخِذُونَ « 6 » مِنْ سُهُولِها قُصُوراً [ 73 ] . أي : تبنون في السهل من الأرض قصورا . وَتَنْحِتُونَ الْجِبالَ بُيُوتاً [ 73 ] . قال السدي : كانوا ينقبون في الجبال البيوت « 7 » ، وذلك لطول أعمارهم « 8 » . فَاذْكُرُوا آلاءَ اللَّهِ [ 73 ] .
--> ( 1 ) المحرر الوجيز 2 / 423 ، وتفسير القرطبي 7 / 152 ، وفيه : " أخذه من : عشي ، لا من : عثا يعثو ، والبحر المحيط 4 / 332 ، وفيه : " لقولهم : أنت تعلم ، وهي لغة " . ( 2 ) في ر : صلّى اللّه عليه وسلّم ، وهي ساقطة من ج . ( 3 ) ما بين الهلالين ساقط من ج . ( 4 ) انظر جامع البيان 12 / 540 ، 541 . ( 5 ) انظر : جامع البيان 12 / 541 . ( 6 ) في الأصل : يتخذون ، وهو تصحيف . ( 7 ) جامع البيان 12 / 541 ، وتفسير ابن أبي حاتم 5 / 1513 . ( 8 ) قال الزجاج : معاني القرآن وإعرابه 2 / 350 : " ويروى أنهم لطول أعمارهم كانوا يحتاجون أن ينحتوا بيوتا في الجبال لأن السقوف والأبنية كانت تبلى قبل فناء أعمارهم " . وانظر : البحر المحيط 4 / 332 .